أيام بتمر وكل يوم من حال ل حال ، دروب جديدة وغريبة ، فا أنا لم أعرفني بعد !!
ما كنت تسيبني ماشي في طريقني ليه تعترضيني ؟ حاولت أكون محايد ، وأكلمك من بعيد ، من خلف ستار أحزاني وأحلامي ، أصرتي ، وجتيني ، لقيتك عايزاني ، وكنت محايد لفترة ، بس في الاخر جريت عليك اضمك لقيتك سراب ، وجرحتك رغما عني ، وأنهار كياني ، ما كنت تسيبني ...ماكنت تسيبني مش بلومك ، أنا بلوم أراداتي ، وبلوم غباءي ، أني جريت عليكي ..............آآآآآآآآآآه يا امرآه ماكنت تسيبني ياجميلة ماكنتي تسيبني أكمل طريقي ضعتي وضاع من تحت أقدامي مشواري ...ما كان مالك ومالي ...ما ...
خرجن متأخر من الشغل ،، لأنهاء بعض الاشياء فوجدت الأتوبيس ، ذهب في ميعاده ....وفاتني ...ومصنعي يووجد في منطقة صناعية ، ليس بهاخطوط مواصلات .. تمشيت قليلا ،، حتي خرجت من وسط بنزينة الي الشارع الررئيسي المجاور لمصنعي ، حيث طريق مصر الاسماعليه . يوم الخميس ، والمواصلات مكتظة ،والعربات النقل والأتوبيسات تمر من جانبي تحدث تلك الجلبة بهواءها ..ولا أحد يبالي .......كنت أبتعت بيبسي وعلبة سجائر ...