مشكور اوي يا معلم مونو علي الموضوع
وطبعا احنا استطعنا هزم اسرائيل بعون الله
وان شاء الله ستتكرر الهزيمه مره ثانيه
وانا وانت هنكون جنود فيها



حرب * العاشر من رمضان *
( 10 رمضان 1393هـ - 6 أكتوبر 1973م )
د. يوسف القرضاوي
من أهم ما حدث في شهر رمضان المبارك: ما فاجأنا وفاجأ العالم كله من حدث اهتزت له القلوب طربا، وابتسمت له الثغور فرحا، ولهجت به الألسنة ثناء، وسجدت الجباه من أجله لله شكرا.
إنه الحدث الذي عوضنا عما فوجئنا به من قبل في الخامس من حزيران (يونيو) 1967، والذي خسرت به الأمة ما خسرت، وكسبت إسرائيل ما كسبت، وضاعت به -إلى اليوم- القدس والضفة والقطاع والجولان، بالإضافة إلى سيناء التي استردتها مصر فيما بعد.
وهذا الحدث الذي أحيا الأمة العربية من المحيط إلى الخليج، بل الأمة الإسلامية من المحيط إلى المحيط، هو: حرب العاشر من رمضان، وأنا أحب دائما أن أسميها معركة العاشر من رمضان، وليس السادس من أكتوبر؛ لأن شهر رمضان ونفحاته وبركاته وإمداداته التي هبت نسماتها على الجنود والصائمين والمصلين كان له أثره في تحقيق النصر، وإمداد المقاتلين بشحنة إيمانية دفعتهم إلى البذل والفداء، أما أكتوبر، فليس له أي إيحاء أو دخل في هذا النصر.
ما زلت أذكر هذا اليوم المشرق، وقد خرجت من درس العصر في مسجد الشيخ خليفة، فإذا الأنباء المبشرة تستقبلني، وإذا الهواتف تدق ولا تتوقف، للاتصال بي من هنا وهناك، مهنئة بما وقع، شاكرة لله تعالى، الذي صدق وعده، وأعز جنده، وهزم الظالمين وحده.
في أول الأمر خفت أن نكون مخدوعين، كما خدع كثيرون أيام نكبة 5 يونيو 1967، فقد كانت القاهرة تذيع الأكاذيب على الناس، وتخدرهم بأخبار لا أساس لها: طائرات إسرائيلية تسقط بالعشرات، والحقيقة أن طائراتنا هي التي ضُربت في مدرجاتها، ولم تطر حتى تسقط، ولكن كانت الشواهد كلها تؤكد أن هذه حقيقة وليس حلما، وأنه واقع وليس من نسج الخيال.
ألا ما أحلى مذاق النصر، وخصوصا بعد تجرع مرارة الهزيمة المذلة من قبل! وللأسف طالت هزائم الأمة في معارك شتى، وذرفت الدموع كثيرا على هزائمها، حيث لم تغنِ الدموع، وآن لها أن تجد مناسبة تفرح بها بعد حزن، وأن تضحك بعد طول بكاء.
لقد عبر الجيش المصري القناة، صنع قناطر أو جسورا للعبور عليها، مكونة من أجزاء، تُركب في الحال، ويوصل بعضها ببعض، فتكون جسرا فوق الماء تعبر فوقه المصفحات والمجنزرات والدبابات إلى البر الآخر، وقد بدأ بالعمل فيها منذ سنوات، ثم بدأت تجربتها، والتدريب عليها منذ شهور، في تكتم وسرية بالغة، وهذا عمل مصري خالص، لم يشترك فيه خبراء أجانب، ولهذا حفظ السر، ولم يبح به أحد.
بعد عبور القناة بسلام وأمان ونجاح، اقتحمت القوات المصرية ما عُرف باسم خط بارليف، الذي أقامته إسرائيل؛ ليكون حاجزا ترابيا بعد الحاجز المائي، وكانت العدة قد أعدت لتخطيه بإحكام ومهارة.
وكان كل شيء مُعدا بجدارة وأناة وحكمة، ولم يكن هناك شيء مرتجل، وقام كل سلاح بدوره: سلاح المهندسين، وسلاح الفرسان والمدرعات، وسلاح الطيران، كل قام بما هيئ له، وما كلف به.
وقد اختير التوقيت المناسب لبدء المعركة، وكان رمضان هو الوقت الملائم نفسيا وروحيا، لما يمد به الجنود من نفحات، وما يعطيهم من شحنة روحية، وكان أكتوبر مناسبا، من حيث المناخ، وليس فيه حرارة الصيف، ولا برد الشتاء.
وكان الوقت مناسبا من ناحية أخرى: أنه يوم الغفران، أو عيد الغفران عند اليهود، فلننتهز غفلتهم وانهماكهم في الاحتفال بالعيد، لنفاجئهم بضربتنا، كما فاجئونا بضربتهم في يونيو 67.
ولا يقال: كيف نباغتهم ولا ننذرهم؟ فمثل هذه الحرب لا تحتاج إلى إنذار ولا إبلاغ؛ لأنها حرب دفاع للمحتل، وهي مستمرة معه لم تتوقف.
وأهم من هذا كله: الروح المعنوية التي كان يحملها المقاتل المصري.. إنها روح الإيمان؛ الإيمان بالله تعالى، وأنه ينصر من نصره، والإيمان بأننا أصحاب الحق، والحق لا بد أن ينتصر، والباطل لا بد أن يزهق )وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا( (الإسراء: 81).



مشكور اوي يا معلم مونو علي الموضوع
وطبعا احنا استطعنا هزم اسرائيل بعون الله
وان شاء الله ستتكرر الهزيمه مره ثانيه
وانا وانت هنكون جنود فيها
BODY.....THE BOSS
ابتسم .........انت في العاشر من رمضان
smile......you r in the 10th of ramadan city
I'M
BACK
___________
انا بشكر كل الي ساهم في بناء الموقع



شكرا علي مرورك وردك يابودي .
وزي ما كان في ابطال عبروا وحققوا النصر في 73 .
ان شاء الله هيكوت في جيل تاني من الابطال يعبر بينا من شرنقة العالم التالت الي التقدم والتطور والاذدهار .
ونرجع با ه زي زمان أصل الحضارة . ومنارة العالم .ونحن جديرين بذلك![]()


السلام عليكم
شكرا علي الموضوع الجميل
و قادرون علي تكرار النصر كثيرا و تاريخنا يشهد بذلك
برجاء قبول تحياتي

شكرا على الموضوع
كنت اتمنى ان يكون فيه حد من اللى شاركوا فى الحرب يحكيلنا احساسه وقتها ازاى عبر وازاى رفعوا العلم
دايما والدى يحكيلنا عن الذل والانكسار للجندى قبل الحرب وازاى عينه مكنتش ممكن تترفع فى عين حد
ويا سلام بعد النصر اتشالوا على الاعناق واتلف بيهم الميادين اربعين ليله وليله
في كل شارع في بلادي , صوت الحريه بينادي
رفعان راسنا في السما , والجوع مابقاش بيهمنا
اهم حاجه حقنا , ونكتب تاريخنا بدمنا
لو كنت واحد مننا , بلاش ترغي وتقولنا
نمشي ونسيب حلمنا , وبطل تقول كلمه انا
شكرا وتسلام
يدك يامونو
يامنور
عقبال انشاء الله
لمه نكسب الحرب الي احنا فيهه
الحرب النفسيه
[SIZE="4"]تؤلمني الناس حينما تقول مالا تفعل
ساظل ابحث عن صدق باقي عمري فان مت فاهذا قدري وان عشت زالك اختياري
.
بعض الناس كلما اشتريتهم باعوك
كلما تقربت منهم ابعدوك
كلما راعيت احساسهم جرحوك
كلما اعليت من شأنهم احتقروك
هؤلاء الناس لن يعرفوا قيمتك وقدر حبك الا اذا خسروك
.
من الظلم ان تغفر الناس لاأنفسهم
ولا يغفرو للاخرين
سألوا غاندي : لماذا لم تنتقـــــــــم أبداً من أعدائك فأجاب :
لأنه ليس من المعقول .. أن أضيع باقي عمري .
. وأنا أجري وراء كلــــــب عضني لأعضه [/
لابيضSIZE]
شكرا لك يا dmono
ربنا يحقق لنا النصر ديما يا رب
كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


لا مش هيكون فى حروبتانى اصلهم اخدو درس قاسى وعلى راى المثل
الى( اتلسع من الشربه ينفخ في الزبادى)تشكر
مواقع النشر (المفضلة)